الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

ويكيليكس ووثائق انتهاك حقوق الإنسان!!!!







ويكيليكس ووثائق انتهاك حقوق الإنسان!!!!










الحكومة العراقية تدعي تطبيق القانون ولكن اين القانون من وثائق ويكيليكس التي فضحت المستور وأظهرت المخفي عن الشعب العراقي الذي اضطهد وما زال .




كذلك فقد أكدت وزارة حقوق الإنسان في العراق على تسجيل عدد من عمليات الاغتصاب بحق النساء المعتقلات في السجون العراقية وكذلك الأحداث في ((سجن الطوبجي ))وكذلك العديد من منظمات حقوق الانسان العالمية والتي لديها مكاتب فرعية في العراق بعد التحقيق في عدة سجون مع المعتقلات من النساء وكذلك المعتقلين من الأحداث في سجون متفرقة في العراق ومن كلا الجنسين والتي جاءت وثائق ويكيليكس داعمة لها وموثقتها بالوثائق الأمريكية والتي تصف وجود الكثير من هذه الحالات سواء في المعتقلات الأمريكية او المعتقلات العراقية .




فقد تعرض المعتقلين من كلا الجنسين الى الاعتداء الجنسي والجسدي وإجبارهم على أعمال منافية للأخلاق وكذلك التعذيب بالكهرباء والماء الحار والضرب بالهراوات والأنابيب المطاطية والحديدية والكي الى اخره من وسائل التعذيب الاخرى .









وهنالك بعض الاخبار التي تناقلتها الصحف منها :


قال نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان البرلمانية حارث العبيدي لصحيفة الحياة انه التقى بامرأتين تعرضتا للاغتصاب خلال التحقيق معهما مضيفا انه تحقق من إحداهما شخصياً وقالت :


((أنهم خلال التحقيق كانوا يعرّونها ويغتصبونها يومياً امام ولدها السجين أيضا قبل أن تنقل إلى سجن النساء ))



لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم


لماذا هذه الافعال يا حكومة العراق الرشيدة !!!!


وسيعلم الذين ظلموا العراق والعراقيين اي منقلب ينقلبون


وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ((يا مالكي))

وثائق خطيرة في موقع ويكليكس تكشف عن طلب الملك السعودي والبحريني من الاميركيين تدمير المفاعلات النووية الايرانية






مرة اخرى تفتضح السياسة السرية للسعودية والبحرين والاردن ودول اخرى في تحريض وحث الولايات المتحدة الاميركية على مهاجمة ايران لتدمير مفاعلاتها النووية وايقاف برنامجها النووي . بينما تظهر التصريحات العلنية للنظامين السعودي والبحريني تاييد ايران في مشروعها النووي .


وبهذه السياسة الخطيرة المزدوجة التي تنتهجها الرياض والمنامة، يظهر جليا كيف ان هاتين الدولتين ودول اخرى ، تعمل ليلا ونهارا من اجل خلق اجواء تبرر للامركيين شن هجومهم ضد المفاعلات الايرانية ، وهذا الطلب السعودي البحريني يتنافى وما يصرح به المسؤولون في السعودية والبحرين بانهم يرفضون استخدام الغرب للغة القوة للتعامل مع المفاعل النووي الايراني !!


وثائق موقع ويكليكس ، يظهر جليا كيف ان السعوديين طلبوا عدة مرات من الاميركيين شن هجوم مدمر على المفاعلات النووية رغم اليد التي تمدها ايرن للمحافظة على امن واستقرار المنطقة.


وفي هذا الصدد نشر موقع ويكليكس الاحد الالاف الصفحات من الوثائق السرية الاميركية، واغلبها كانت وثائق من ملفات وزارة الخارجية الاميركية .


وكشفت احدى هذه الوثائق الدور السعودي الخطير في العمل السري والتخطيط ضد الجهورية الاسلامية ، واشارت هذه الوثيقة الى ان الملك عيد اللع بن عبد العزيز طلب من الولايات المتخدة بشكل رسمي بالعمل لتدمير المشاريع النووية الايرانية . وجاء في هذه الوثيقة " ان الملك السعودي اوصى بشكل خاص بان تشن الولايات المتحدة هجوما لتدمير كل ما لدى ايران من امكانات واجهزة تتعلق بمشروعها النووي ".
وحسب وثيقة الخارجية الاميركيى قسم داءرة الشرق فان " الملك السعودي طلب من الاميركيين ان يقطعوا راس الحية ". في اشارة كما يبدو الى القضاء على المشروع النووي الايراني او القضاء على الجمهورية الاسلامية .!



وفي هذه الوثيقة جاء ايضا " ان السعوديين طلبوا من الاميركيين التنسيق والتعاون الوقوف للوقوف بوجه ما اسماه السعوديون بالنفوذ الايراني في العراق ، مؤكدين ان السعودية تعتبرها مواجهة ايران من اولويات الاستراتيجية للملكة السعودية ".!


وفي هذه الوثيقة حاء ايضا ان " الملك عبد الله بن عبد العزيز طلب من الاميركيين عبر السفيرالاميركي ريان كروكر والجنرال بترايوس قائد القوات الاميركية في العراق ، شن هجوم على ايران في ابريل عام 2008
واكدت الوثيقة التي نشرتها ويكليكس ان " السفير السعودي عادل الجبير في واشنطن اتصل بالسفارة الاميركية في الرياض قائلا لهم ، الم يطلب منكم جلالة الملك بان تقطعوا راس الحية ".!



وكشفت هذه الوثيقة الخاصة وهي جزء من وثائق الخارجية الاميركية " ان الامير مقرن بن عبد العزيز والامير نايف بن عبد العزيز ، طلبوا من الاميركيين وبالحاح بان يتم العمل والتنسيق لمواجهة النفوذ الايراني في العراق وهذا الطلب تم تايدده من بقية الامراء الاخرين .
وكشفت الوثيقة " ان السعوديون كانوا يصرون على الاميركيين بشن هجوم على ايران وتدمير كافة المشاريع الذرية الايرانية ".!
فيما كان وزير الخارجية السعودي بفضل الاعتماد على فرض عقوبات قاسية ضد ايران ، مثل فرض عقوبات اشد على الارصدة الايرانية المودعة في البنوك الاميركية والتقييد على حرية سفر المسؤوليين الايرانيين، بالاضافة الى دعوته بممارسة الضغط العسكري على ايران ،
اما رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الامير مقرن بن عبد العزيز فانه كان يطالب الاميركيين بفرض العقوبات على ايران حتى وان تطلب الامر ان يتم فرضها من طرف واحد دون موافقة الامم المتحدة.


وفي وثيقة اخرى من الوثائق السرية للخارجية الاميركية جاء ان الملك عبد الله بن عبد العزيز قال لجان برنان ، مستشار قضايا الارهاب في البيت الابيض ، عام 2009
انه اخبر وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي ، انه لايحق لهم التدخل في شؤون الدول العربية ".
وكشفت وثيقة اخرى من الوثائق السرية الخاصة بالخارجية الاميركية ان الملك عبد الله كان يحرص علىاخبار الوفود الاميركية التي تزور السعودية وتلتقيه " انه غير مطمئن لدور نوري المالكي وانه عميل لايران "!
كما كشفت وثائق ويكليكس عن وثيقة سرية تضمنت " مطالبة ملك البحرين حمد بن عيسى من المسؤولين الاميركيين بان يعملوا على تعطيل وايقاف المشروع النووي الايراني ".



وفي هذه الوثيقة جاء ان " ان الملك حمد بن عيسى قال للجنرال بترايوس " ان منشأ المشكلات في العراق وافغانستان هي ايران "!
وفي وثيقة اخرى " ان السفير الاميركي في البحرين عام 2009 قال في احدى تقاريره انذاك / ان يعتقد بان الملك يود ان يرىلابد من العمل باية طريقة ممكنةـ لوضع نهاية للمشروع النووي الايراني "
ووفق هذه الوثيقة فان الملك حمد بن عيسى قال للاميركيين " ان خطر الابقاء على المفاعل النووي الايراني اشد واكثر من العمل على مهاجمته وانهائه ".



وفي وثيقة من وثائق الخارجية الاميركية جاء ان رئيس مجلس النواب الاردني زيد الرفاعي المقرب جدا من الملك طلب من احد المسؤولين الاميركيين ان تقوم الولايات المتحدة بقصف ايرامقبل ان تقع قنبلة ايران فوق راس الجميع" موضحا بان " سياسة العقوبات والجزررة لاتوجد لها اية اهمية في التعامل مع ايران ولابد من قصفها "!!

والدة مؤسس موقع ويكيليكس.. ابني مازال ملتزما بنشر الوثائق السرية


والدة مؤسس موقع ويكيليكس.. ابني مازال ملتزما بنشر الوثائق السرية





سيدني : رويترز


قال التلفزيون الاسترالي اليوم ان جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس أبلغ والدته من زنزانته بالسجن في لندن أنه مازال ملتزما بنشر البرقيات الامريكية السرية. وطلبت محطة (نتوورك سفن) الاسترالية من كريستين أسانج أن تسأل ابنها البالغ من العمر 39 عاما سؤالا واحدا خلال زيارتها له في سجنه وهو.. هل الامر يستحق كل هذا العناء..


ونقلت والدة أسانج عن ابنها قوله قناعاتي راسخة.. مازلت ملتزما بالمباديء التي عبرت عنها. وهذا الظرف لن يهزها. وأضاف اذا كان هناك أي تأثير لهذا الامر فهو أنه زاد من يقيني بصحتها وصوابها. وقدمت والدته للمحطة نصا مكتوبا لرد أسانج. وأثار موقع ويكيليكس موجة غضب عارمة في واشنطن بسبب نشره برقيات دبلوماسية أمريكية سرية وتعهد في الاعلان عن الربع مليون وثيقة سرية التي حصل عليها.


وأسانج رهن الاعتقال في بريطانيا لاتهامات بالتحرش الجنسي في السويد. كما انتقد أسانج مؤسسات تمويل كبرى علقت تقديم أموال لموقع ويكيليكس على الانترنت. ومضى يقول أصبحنا نعلم الان أن فيزا وماستر كارد وباي بال وغيرها أدوات في السياسة الخارجية الامريكية. لم نكن نعلم هذا الامر من قبل.


وأردف قائلا أناشد العالم أن يحمي عملي والعاملين معي من هذه الهجمات التي تتنافى مع القانون والاخلاق.وشن نشطاء الانترنت (عملية رد الدين) للانتقام لموقع ويكيليكس من جهات رأوا أنها أعاقت عملياته. وفي الاسبوع الماضي اخترقوا وعطلوا مواقع فيزا وماستر كارد وكذلك الحكومة السويدية على الانترنت.


وقالت كريستين أسانج لابنها انه يحظى بمساندة عالمية. وتابعت قلت له كيف أن الناس من شتى أنحاء العالم ومن شتى الدول يقفون بلافتات ويهتفون مطالبين بحريته وبالعدالة وشجعه ذلك جدا... وانني أطلب من العالم كأم الوقوف الى جانب ابني الشجاع.


وسيسعى محامو أسانج مرة أخرى اليوم للافراج عنه بكفالة. وكانت متطوعتان سويديتان في ويكيليكس قد اتهمته بالتحرش بهما خلال اقامته في السويد. وينفي أسانج هذا. وأبدى أسانج ومحاموه مخاوف من احتمال أن يكون الادعاء الامريكي بصدد الاعداد لتوجيه اتهامات له بالتجسس بعد أن نشر موقع ويكيليكس الوثائق السرية.

إطلاق سراح جوليان أسانج مؤسس موقع ويكليكس بكفالة



إطلاق سراح جوليان أسانج مؤسس موقع ويكليكس بكفالة





جوليان اسانغ مؤسس موقع ويكيليكس أثناء وصوله إلى المؤتمر الصحفي في جنيف بعد إطلاق سراحه. تصوير : فالنتين فاورد - رويترز
لندن : الألمانية

أطلقت إحدى محاكم لندن سراح جوليان أسانج مؤسس موقع ويكليكس اليوم بكفالة بعد احتجازه أسبوعا على ذمة إجراءات ترحيله إلى السويد. وكان عدد من نشطاء حقوق الإنسان والمشاهير قد جمعوا مبلغا نقديا قدره 200 ألف جنيه استرليني (315 ألف دولار) لدفع كفالة لإطلاق سراح الاسترالي (39 عاما).


واعتقل أسانج في لندن قبل أسبوع مضى بعد أن استلمت الشرطة البريطانية مذكرة اعتقال أوروبية تطالب فيها السويد بترحيل أسانج إليها بسبب اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية على سيدتين. وارتسمت البهجة على وجوه أنصاره جراء القرار بإطلاق سراحه خارج محكمة تحقيقات مدينة ويستمنستر اليوم. ومع هذا هناك احتمالية أن تتقدم السويد طلب استئناف لقرار الإفراج بكفالة. وقال محامو أسانج إن موكلهم سيواصل تحديه لقرار ترحيله إلى السويد. وكان أسانج قد بعث برسالة في وقت سابق اليوم الثلاثاء من محبسه بلندن قال فيها إن الاتهامات السويدية لن تثنيه عن "مبادئه".



الأحد، 26 ديسمبر، 2010

مؤسس ويكيليكس يتخوف من احتمالية قتله في سجن أميركي






أعلن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، في مقابلة نشرتها اليوم الجمعة صحيفة الغارديان، أن احتمالات قتله في


سجن أميركي "كبيرة جدا" إذا ما سلم إلى الولايات المتحدة بتهمة التجسس.

وقال اسانج انه اذا ما توصلت الولايات المتحدة الى فرض تسليمه وراء المحيط الاطلسي لسجنه، فثمة "احتمالات كبيرة"


بان يتم اغتياله "على غرار ما حصل لجاك روبي" في 1967.

وقتل روبي لي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1963 هارفي اوزوالد بعد يومين من اعتقال اوزوالد بتهمة اغتيال الرئيس كينيدي.

وقد يسلم أسانج الذي يستفيد في الوقت الراهن من حرية مشروطة في بريطانيا، الى السويد بتهمة "اعتداءات جنسية".

وتنوي واشنطن من جانبها ملاحقته بتهمة التجسس بعدما نشر موقع ويكيليكس الاف البرقيات الدبلوماسية الاميركية.

واعتقل اسانج في السابع من كانون الاول في لندن بموجب مذكرة توقيف اوروبية اصدرتها السلطات السويدية، وقد


امضى بالاجمال تسعة ايام في السجن.

وستبدأ جلسة النظر في طلب تسليمه الى السويد في السابع من شباط. لكنها قد تستغرق بضعة اشهر، بسبب دعاوى


الاستئناف العديدة الممكنة.